السبت، 2 مايو 2015


•الطهارة .(آداب قضاء الحاجة)

الحمد الله  والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين.

• الآداب الواجبة عند قضاء الحاجة.

ستر العورة.

التنزه عن البول.

لحديث:( لحديث ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ فَقَالَ :(إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنْ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ) . ثُمَّ أَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا نِصْفَيْنِ، فَغَرَزَ فِي كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ لِمَ فَعَلْتَ هَذَا ؟ قَالَ : (لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ عَنْهُمَا مَا لَمْ يَيْبَسَا).(هذا الحديث رواه البخاري (216) ومسلم (292)

فهذا دليل لابد من التنزه من البول.

الاستنجاء والاستجمار.



·       الأمور المحرمة عند قضاء الحاجة.

1ـ ظل الناس أو في الطريق أو تحت شجرة مثمرة.

يحرم البول في ظل نافع يستظل به الناس ,او في الطريق أو تحت شجرة مثمرة, فإذا كان البول يحرم فالغائط من باب أولى.

حديث:( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: اتَّقُوا اللاعِنَيْنِ. قَالُوا: وَمَا اللاعِنَانِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: الَّذِي يَتَخَلَّى فِي طَرِيقِ

النَّاسِ أَوْ ظِلِّهِمْ)( أخرجه مسلم كتاب الطهارة 1/226)

العلة:

لأن فيه إيذاء المؤمنين والمؤمنات محرم قال تعالى) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا)( سورة الأحزاب (58)

الخلاصة:

أن كل مرفق يستفيد منه الناس فلا يجوز قضاء الحاجه فيه لأنه ضرر على المسلمين.( شرح العمدة ـ كتاب الطهارة للشيخ عبدالله العمار.)
 
 
 
 
 

2ـ لا يجوز استقبال القبلة واستدبارها في غير بنيان.

أ‌)      إذا كان في غير بنيان:

يحرم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة

لحديث:(  لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا)( أخرجه البخاري ـ كتاب الوضوء 1/68 ومسلم كتاب الطهارة 1/224)

العلة:

احترام القبلة في الاستقبال والاستدبار.

ب‌)  إذا كان في البنيان:

الراجح في المسالة:

يجوز في البنيان استدبار القبلة دون استقبالها

·       لأن النهي عن الاستقبال محفوظ ليس فيه تفصيل

(لا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلا بَوْلٍ)

·       والنهي عن الاستدبار مخصوص بالفعل:

لحديث ابن عمر : قال (رقيت يوماّ على بيت حفصة فرأيت النبي عليه الصلاة والسلام يقضي حاجته مستقبل الشام مستدير الكعبة)( أخرجه البخاري كتاب الوضوء 1/69ومسلم كتاب الطهارة 1/225)

·       وأيضا الاستدبار أهون من الاستقبال.

والأفضل: أن لا يستدبرها إن أمكن.( الشرح الممتع على زاد المستقنع كتاب الطهارة للشيخ محمد العثيمين 1/99ـ100)


 

 


3ـ اللبث فوق حاجته.

يحرم اللبث فوق حاجته, ويجب أن يخرج من حين انتهائه.

العلة:

أن في ذلك كشف للعورة بلا حاجة.

أن الحشوش والمراحيض مأوى الشياطين والنفوس الخبيثة.

3ـ قال بعض العلماء.

أنه مضر من الناحية الصحية حيث يكون سببا في أن تنصهر الكبد حتى يخرج منها الدم.( الشرح الممتع على زاد المستقنع كتاب الطهارة للشيخ محمد العثيمين 1/99ـ100)


 
 

4ـ دخول المصحف في الخلاء.

يحرم دخول المصحف في الخلاء لأن فيه إهانة للقرآن الكريم.( شرح كتاب العمدة ـ كتاب الطهارة د. عبدالله العمار.)

س/ ماحكم دخول الأشياء التي فيها ذكر الله؟

لا يدخل الخلاء بشئ فيه ذكر الله إلا لحاجة كخوف سرقة كالأوراق النقدية التي فيها اسم الله.



 

5ـ كشف العورة أثناء قضاء الحاجة.

يحرم , يجب ستر العورة أثناء قضاء الحاجة

قال ابن القيم:

وكان إذا ذهب في سفره للحاجة انطلق حتى يتوارى عن أصحابه ، وربما كان يبعد نحو الميلين . ( الهدي لابن القيم 1/171)

س/ مالحكم الاستتار بدنه كله عند قضاء الحاجه ؟

وهو الأفضل لحديث لمغيرة بن شعبة:( قال: فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، فَقَضَى حَاجَتَهُ )( أخرجه البخاري كتاب الصلاة 1/137,ومسلم كتاب الطهارة 1/230)

 
وصل الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين


الجمعة، 1 مايو 2015


·      الطهارة .(آداب قضاء الحاجة)

الحمد الله  والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين.

1/ آداب شرعية عند دخول وخروج الخلاء.

*عند الدخول:

·        يستحب للإنسان إذا دخل الخلاء أن يقول (بسم الله)

لما رواه عن على بن أبي طالب عن النبي عليه السلام أنه قال:

(سَتْرُ مَا بَيْنَ الجِنِّ وعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ الكَنِيفَ أنْ يَقُولَ: بِاسْمِ اللَّهِ)( أخرجه الترمذي في سننه كتاب الجمعة (606)
·       ويقول أعوذ بالله من الخبث والخبائث

لحديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله عليه الصلاة والسلام كان إذا دخل الخلاء قال :( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْخُبُثِ وَالْخَبَائِثِ)( أخرجه البخاري كتاب الوضوء 1/67,ومسلم كتاب الحيض1/283)

 

 

·       عند الخروج:

إذا خرج يسن له أن يقول (غفرانك) للحديث الصحيح.

س/ هل يسن أن يقول (الحمد الله الذى أذهب عنى الأذى وعافاني)؟

ـ يقول الشيخ ابن باز رحمه الله.

(الحديث ضعيف لكن إذا قالها من باب الحمد فلا بأس, وإذا قالها على سبيل ثناء الله وشكره على ذهاب الاذى فلا بأس)( شرح كتاب الطهارة من كتاب زاد المستقنع للشيخ ابن باز رحمه الله.)

س/ مالحكم إذا نسي الدعاء هل يقوله داخل الخلاء؟

إذا دخل الخلاء يمنع من الذكر.
 
 
 
 

·       يسن تقديم رجله اليسرى إذا دخل الخلاء, وإذا خرج يقدم رجله اليمنى من باب التكريم.

وهذه مسالة قياسية

ـ فاليمنى عند دخول المسجد كما جاءت في السنة, واليسرى عند الخروج منه.

ـ النعل كما ثبت في الصحيحين :(أن رسول الله عليه الصلاة والسلام أمر لابس النعل أن يبدأ باليمنى عند اللبس ,وباليسرى عند الخلع.)( أخرجه البخاري كتاب اللباس 4/66,ومسلم كتاب اللباس 3/1660)


س/ هل يبدأ بالرجل اليمنى عند دخول المنزل ؟

لم يثبت ذلك بدليل, لكن قياس على دخول المسجد وعلى غيره.( أجاب عليها الشيخ ابن باز رحمه الله في شرح كتاب الطهارة الزاد المستقنع.)


              وصل الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين


 

·      الأشياء التي تحرم على المحدث حدثا أكبر:

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه أجمعين.

1/ قراءة القران:

يحرم على المحدث حدثا أكبر قراءة القرآن ,ولكن رخص بعض العلماء ,كشيخ الإسلام للحائض أن تقرأ القران خشيت نسيانه.

أما الجنب:

 لا يقرأ آية فصاعداً سواء كان ذلك في المصحف أوعن ظهر قلب .

الدليل على ذلك:

حديث:( أن النبي عليه الصلاة السلام كان يعلمهم القرآن وكان لا يحجزه عن القرآن إلا الجنابة)( اخرجه الترمذي في الطهارة (146) وقال حديث حسن صحيح.)


س/ مالحكم قراءة ذكر يوافق القرآن ولم يقصد التلاوة؟

لا بأس به ـ كما لو قال بسم الله الرحمن الرحيم ,أو الحمد لله رب العالمين, ولم يقصد التلاوة.( الشرح الممتع على زاد المستقنع 1/289)

       * أما الحائض:

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

إنه ليس في منع الحائض من القراءة نصوص صحيحة.( مجموع الفتاوى 21/460,والاختيارات صـ27)

 




 


2/ اللبث في المسجد:

يحرم على من لزمه الغسل اللبث في المسجد ولو مدة قصيرة

الدليل:

قال تعالى:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا )

( سورة النساء 43)

ـ أن المساجد بيوت الله ومحل ذكره وعبادته ومأوى ملائكته وإذا كان أكل البصل والأشياء المكروهة ممنوعا من البقاء في المسجد فالجنب الذي تحرم عليه الصلاة من باب أولى.( الشرح الممتع للشيخ محمد العثيمين 1/293)

·       أما مجرد العبور منه من غير جلوس فيه.

فهذا جائز للحاجة مثلا أن يعبر في المسجد لينظر هل فيه محتاج أو حلقة علم .

س/ مالحكم إذا كان غير الحاجة؟

لا يجوز لأن ظاهر الآية (إِلَّا عَابِرِي) العموم الحاجة أو غيرها.

الأمام أحمد رحمه الله:

كره أن يتخذ المسجد طريقا إلا لحاجة , لأن هذه المساجد بنيت للذكر والصلاة والقراءة فاتخاذها طريقا خلاف ما بنيت له إلا إذا كانت لحاجة.( الشرح الممتع للشيخ محمد العثيمين 1/294)

      وصل الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين